الجمعة، 6 نوفمبر 2015

تعريف الإنسان عند المسلم والملحد

تعريف الإنسان عند المسلم :-
الإنسان هو هذا المخلوق الحي المنتصب القامة ,صاحب العقل, والتفكير,وصاحب المنطق السليم , واللسان الفصيح 
تعريف الإنسان في الإسلام
تعريف الإنسان في الإسلام


خلقه ربنا سبحانه وتعالى بيديه من طين , ثم نفخ فيه من روحه ,وخلق منه زوجه ,وعلمه الأسماء كلها وأمر الملائكة بالسجود له ,
وجعل نسله من سلالة من ماء مهين. ويبعث بعد الموت للحساب ،إما جنة وإما نار
هذا هو إختصار لتعريف الإنسان في الإسلام ,والذي أخبرنا  به ربنا سبحانه وتعالى في كتابة وسنة نبيه .
وإليكم بعض الأدلة من الكتاب والسنة
- قال تعالى
( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (26) سورة الحجر

- وقال تعالى 
(إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ (71) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72) فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (73) إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (74) سورة ص

- وقال تعالى 
( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ (12) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (13) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14) سورة المؤمنون

وقال تعالى
(يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1) النساء

وقال تعالى
( وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (31) البقرة

والآيات الدالة على خلق الإنسان كثيرة 
ونأخذ بعض الأدلة من السنة النبوية 
-  روى أحمد في المسند عن أبي موسى رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض فجاء منهم الأبيض والأحمر والأسود وبين ذلك، والخبيث والطيب والسهل والحزن وبين ذلك. رواه أبو داود والترمذي وغيرهما، وصححه الألباني رحمه الله.

- قال النبي صلى الله عليه وسلم: استوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء. رواه البخاري. 

- عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو الصادق المصدوق: إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً نطفة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد،فو الله الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخله .
رواه البخاري ومسلم

والروايات في هذا الباب كثيرة جداً


الإنسان عند الملاحده :-
خلق بواسطة خلية هبطت من بعض الكواكب فكانت حيوان بشع الصورة , ثم بعد ذلك تطور على مراحل عبر ملايين السنين حتى أصبح قرد ثم إلى حيوانات أخرى إلى أن وصل لصورة الإنسان, نهايته الهلاك فلا بعث بعد الموت .

بالله عليكم أي الإنسانين أحق بالتكريم 
الذي أخبرنا به رب العزة وأحسن خلقه وميزه بالعقل وحسن الخلقة وكرمه بسجود الملائكة له , 
أم هذا الذي أخبرنا عنه الملاحدة الذي وجد بالصدفة حيوان وبعد ذلك تطور حتى أصبح قرد ثم إنسان , ولا حساب ولا حياة بعد الموت,

إنتهى بحمد الله وفضله 


مواضيع ذات صلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق